jeudi 21 juin 2007

اكتشاف مأساة أطفال تعرضوا لانتهاكات بملجأ في بغداد


قال الجيش الأميركي إن قواته ساعدت في اكتشاف مأساة 24 طفلا عراقيا تعرضوا لانتهاكات في ملجأ للأيتام في العاصمة بغداد حيث كانوا يعانون من سوء التغذية.

وأوضح الجيش الأميركي في بيان له أن جنودا عراقيين وأميركيين عثروا على الأطفال الـ24 الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة و15 عاما عرايا في غرفة مظلمة بلا نوافذ وكان أغلبهم مقيدين إلى أسرتهم وضعافا لدرجة لم تسمح لهم بالوقوف لدى إطلاق سراحهم.

وأضاف البيان أن الجنود الأميركيين والعراقيين توجهوا في العاشر من يونيو/حزيران الحالي يتقدمهم أعضاء بمجلس بلدية أحد الأحياء إلى ملجأ "الحنان" ونقلوا الأطفال إلى المستشفى على الفور.

وقد اكتشف الجنود في جوار الميتم غرفة مغلقة مليئة بالطعام والملابس كان يمكن أن تستخدم لمساعدة الأطفال. وقد تم اعتقال مدير المبنى وعدد من الموظفين، ونقل الأطفال بعد مغادرتهم المستشفى إلى ملجأ للفتيات مجاور للملجأ الذي عثر عليهم فيه.

فبركة ومبالغة
لكن وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي محمود الشيخ الراضي اتهم اليوم القوات الأميركية وقنوات إعلامية "بالفبركة والمبالغة" بعرض صور أولئك الأطفال.

ورفض الراضي المعلومات الأميركية، وقال إن هدفها إظهار الأميركيين بأنهم الجهة الإنسانية في القضية. وقال إن المؤسسة التي آوت الأطفال أنقذتهم من الموت في الشوارع بعدما تخلى عنهم ذووهم.

وقال الوزير العراقي إنه يتحمل المسؤولية الأخلاقية عن ما يحصل في ذلك الملجأ وحول تبرير أوضاع أولئك الأطفال، وأمر بإجراء تحقيق فوري للحادث لتتخذ على ضوئه الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل مقصر.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أصدر أمرا قبل أسبوع باعتقال كل موظفي ملجأ الحنان و"التحقيق معهم وإنزال العقوبة بهم".

lundi 28 mai 2007

الأسرة والمدرسة رهانات الإصلاح


نظمت الجمعية المغربية لمساندة الأسرة بشراكة مع نيابة الفداء مرس السلطان يوم الاثنين 28 مايو على الساعة الثانية والنصف زوالا بمدرج الطيب الخمال بالثانوية التأهيلية محمد الخامس لقاءا تربويا مفتوحا حول موضوع "الأسرة والمدرسة ورهانات الإصلاح".

افتتح اللقاء بكلمة السيد نائب وزير التربية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي ناقش خلالها التوجهات الكبرى المرتبطة بإصلاح نظام التربية والتكوين وتجسيدا لأهداف وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها جلالة الملك محمد السادس في خطابه بتاريخ 18 يناير 2005.

جاءت بعدها كلمة الجمعية المغربية لمساندة الأسرة من طرف "زهور الحر" رئيسة قسم قضاء الأسرة بالدار البيضاء وعضو اللجنة الملكية للمدونة وتمحور موضوع الكلمة حول دور الجمعية في إنجاح الشعار الذي اختارته الوزارة لهذه السنة " الأسرة والمدرسة معا لبناء الجودة" والذي انطلق منذ نهاية السنة الدراسية الماضية بتنظيم الجمعية ليوم دراسي بتنسيق مع نيابة الحي الحسني اختير له شعار "الأسرة والمدرسة أي علاقة؟" وترجم هذا اليوم الدراسي الأول إلى تنظيم أيام دراسية مع مختلف النيابات الوزارة لجهة الدار البيضاء الكبرى وذلك لتوضيح المقاصد من خلق الأندية للأسرة داخل المؤسسات التعليمية وتجنيد كل الطاقات الممكنة من خبراء في الميدان النفسي والاجتماعي والقانوني والأطر التربوية ومساعدين اجتماعيين لمواكبة العملية التربوية وفتح جسور التواصل بين المدرسة والأسرة للمساهمة في تدليل الصعوبات التي تعترض التلاميذ في حياتهم الدراسية وترسيخ قواعد وقيم السلوك المجتمعي السليم.

وتم خلال هذا اللقاء توقيع أول اتفاقية شراكة على الصعيد الوطني بين الجمعية المغربية لمساندة الأسرة والثانوية الإعدادية مريم الفهرية وذلك بعد دراسة لمحيط المتمدرسات وبعد لقاءات متعددة أثمرت عن هذا التوقيع الذي تم بحضور السيد عامل صاحب الجلالة على عمالة مقاطعة درب السلطان وبحضور نائب وزبر التربية الوطنية وشخصيات أخرى من أجل إخراج مولود جديد الذي أطلقه عليه "نادي الأسرة للتواصل والتوجيه".

واختتم هذا اللقاء بمداخلات منها الأسرة والمدرسة من منظور الميثاق الوطني للتربية والتكوين تحت رئاسة الدكتور "مصطفى النحال"، الأسرة والمدرسة .. أي وساطة لأي قواسم مشتركة ترأستها الأستاذة "مليكة غبار"... وغيرها.

وأجمع جميع الفاعلين في هذا اللقاء على أهمية تكامل دور المدرسة والأسرة في النهوض بالسلوك المدني وترسيخ القيم الايجابية وإدماجها في السلوك اليومي.

mercredi 23 mai 2007

ظاهرة الهاتف النقاله


قبل سنوات خلت كان الإنسان يقتصر في اتصالاته على هاتف الاستعمار المربوط بالأسلاك والذي وطأه الغبار من كل نحب وصوب، فظهر الهاتف الخلوي الذي كسر كل ما هو تقليدي للكلمة من معنى. فأصبح يرسم في مخيلته حلما واحدا يأمل على تحقيقه وهو الحصول على هاتف نقال من أجل الاتصال مع أقربائه وأصدقائه الذين باتوا يملكونه من أجل التباهي به على خلق الله.

لقد أصبح العالم مغزوا بالهواتف النقالة أينما حللت وارتحلت فإنك تجد الناس لا يفارقونه ولا أخصهم هم فقط بالحديث فأنا كذلك لم أسلم منه.

وبالرغم من تسلله إلى داخل نسيج الثقافة الشعبية قبل أن يحتل مكانته في مجال الأمن والسلامة الشخصية وبشكل لايمكن الاسغناء عنه على الإطلاق. فأينما كنت بإمكانك على الدوام تلقي النجدة والمساعدة.وأصبح له دور إنقاد الأرواح. وبات بإمكان الشخص التبليغ عن الحرائق والسرقات والنوبات وأمراض القلب ... هذا فيما يخص ايجابياته أم سلبياته فكثيرة وأشهرها كثرة المشاكل التي يثيرها بين الزوجين...

فانقسمت شركتي الاتصالات إلى نوعين "اتصالات المغرب" و"ميدتيل". فانتشرت معها في الآونة الأخيرة بسرعة البرق في مجتمعنا المغربي فكرة انتقاء والجمع بين هاتفين نقالين في الجيب عينه وأحيانا يستقر هاتف نقال في الجيب الأيسر للمستهلك فيما يرتاح "شقيقه" على الضفة الأخرى.

وما ساعد على هذا الانتشار السريع دعم شركتي الاتصالات اللتين تروجان لخدمات تسهل اقتناء أكثر من هاتف نقال، مثل التخفيضات الكبيرة التي تشهدها في أثمنتها ومجانية البطاقات، وهناك من يرجع قضية استعمال هاتفين نقالين إلى فكرة البحث عن الموضة من طرف الشباب مستفيدين من خفض الأسعار لتحقيق رغباتهم في تملك موضات الهواتف النقالة التي باتت تتنافس في تقديم هواتفها في أشكال جميلة.

ويثور في ذهن البعض سؤال محير عن كيفية الذبذبات والموجات التي باتت تطارد جيب الإنسان ولما لا نقول جسمه بكامله وعلى مدار الساعة.

وأعطت هذه الظاهرة فرصة للشباب لإعطاء الفتيات الرقم الآخر الذي يمكن إغلاقه حين دخولهم إلى البيت، ويمكنهم تغيير الرقم في أي وقت يريدون نظرا لرخصها وبذلك يهربون من أي علاقة لا تروق لهم.

بالرغم من ذلك سيظل الهاتف النقال هو بطل الساحة المتوج بعد أن تجاوز إمكانيات هواتف الخط الثابت العتيقة في كل شيء تقريبا.

الإنجاب مؤجل إلى إشعار آخر


الزواج شراكة بين المرأة والرجل اللذان يعيشان تحت سقف واحد، بعد ذلك يمكن أن يضاف إليهما أعضاء آخرين جدد يضفون على هذه الشراكة دفئا وحميمية، ويمنحونها في الغالب سببا للاستمرار. هؤلاء الأعضاء الجدد هم الأطفال الذين يملؤون حياة الآباء ويشبعون غريزة الأمومة ويؤججون عاطفة الأبوة في أكثر صورها التزاما ومسؤولية.

غير أن بعض الأزواج يميلون إلى تأجيل الإنجاب مؤقتا، ويكمن وراء هذه الرغبة دوافع عديدة كطموح الزوجة العلمي أو العملي الذي "يسرق" منها أمومتها أو نظرا لضيقة مالية التي تجعل الزوجين يعلقان "أمومتهما" و"أبوتهما" إلى أجل مسمى وأحيانا إلى أجل غير مسمى.

خديجة، ربة بيت، زوجة شابة في 24 من العمر محبة لزوجها وأهل زوجها الذين تعيش معهم في بيت واحد بسبب الظروف المادية الصعبة التي تحتم سبب حجم المسؤولية الملقاة على عاتق زوجها اتجاه أهله لذلك قررت تأجيل الإنجاب كي تساهم في توفير تكاليف المعيشة.

قد يكون تأجيل الإنجاب قرارا حكيما، مبنيا على دراسة واعية بالظروف المحيطة بالزوجين، وقد يكون قرارا طائشا ينطوي على شيء من الأنانية أو سوء التقدير غير أن الخوف كل الخوف أن يقود التأجيل في نهاية المطاف إلى تأجيل وتأجيل ومزيد من التأجيل ليتحول الإنجاب من حلم مؤجل إلى حلم مستحيل .

أما فاطمة موظفة والتي تزوجت أزيد من عام تقول بأن الظروف المادية لم تكن في يوم من الأيام سببا لتأجيل الأمومة بالنسبة إليها، فالأرزاق بيد الله لكن عملي الذي لا أستطيع التخلي عنه والذي يمنحني شعورا بالرضا والاكتفاء الذاتي هو السبب الذي جعلني أؤجل الإنجاب في الوقت الراهن لأنني إن أنجبت لن أجد الوقت الكافي لرعاية طفلي.

ما نراه منطقيا اليوم، قد لا يكون كذلك غدا. وما نعتقد أنه الأفضل حاليا قد يبرهن عكس ذلك تماما لاحقا. هؤلاء اتخذوا أمس قرارا يعدم الإنجاب بغض النظر عن الأسباب الكامنة وراء ذلك.

واليوم يعترفون بأنهم ارتكبوا خطأ فادحا حين فكروا بتأخير الإنجاب، وهم نادمون ندما شديدا على ذلك، والدكتورة نجوى أحد الأمثلة الصارخة على هؤلاء النادمين. فقد قامت بتأجيل الإنجاب أكثر من سنوات لتتم دراسة الطب وهي اليوم نادمة على السنين التي أضاعتها بعيدا عن حس الأمومة وهي لحد الآن لم ترزق بطفل بالرغم من عدم وجود ما يمنع ذلك.

فمنع الإنجاب يمكن أن يؤدي إلى آثار سلبية تمس الجانب الصحي والنفسي والاجتماعي لكلا الزوجين.

لكن في الأخير يمكن أن نلفت انتباهكم إلى أن قرار تأجيل الإنجاب يكاد يكون محصورا بين الزوجات المتعلمات ولا يجد طريقه إلى غير المتعلمات اللواتي يعتقدن أن كثرة الإنجاب تربط الرجال.

وفاء سلطان

wafaa sultan


هل هي مسلمة أم ملحدة أو كما تقول امرأة علمانية؟

vendredi 4 mai 2007

رمز المقاومة


ولد في 31 غشت 1960 في البلدة الباروزية في جنوب لبنان، نشأ في حي الكرنتينا أحد الأحياء الفقيرة في الضاحية الشرقية لبيروت انضم لحركة أمل الشيعية عندما انتقلت أسرته إلى جنوب لبنان هربا من الحرب الأهلية التي اندلعت عام 1975. تلقى دراسات دينية في النجف مركز التعليم الشيعي في العراق إلى أن طردته السلطات عام 1978. وبعد عودته إلى لبنان انضم إلى حزب الله عام 1982 وسافر إلى مدينة قم الإيرانية حيث قضى سبع سنوات لمواصلة دراسته.

متزوج وله ثلاثة أبناء على قيد الحياة بعد أن فقد ابنه الأكبر هادي الذي قتل في معركة مع الأسرائليين عندما كان عمره 18 عاما

في عام 1882 انشق عن حركة أمل مع عدد من القيادات والكوادر التي تنتمي إلى الخط العقائدي المحسوب عل الثورة الإسلامية في إيران بسبب الخلافات حول التوجهات السياسية مع قيادة الحركة، ممثلة برئيسها نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني الحالي، وهكذا تأسس " حزب الله" .

تولى مسؤولية منطقة البقاع في حزب الله حتى العام 1985 ومنصب المسؤول التنفيذي العام ل " حزب الله" إلى جانب عضويته في مجلس الشورى.

رغم أنه أصغر أعضاء مجلس الشورى سنا، فقد انتخبه المجلس أمينا عاما للحزب خلفا للأمين العام السابق عباس الموسوي الذي اغتالته القوات الإسرائيلية في عام 1992.

بلا شك عرفتم شخصيتنا الكاريزمية رغم شخصيته الدينية، إنه سياسينا المحنك صاحب الوجه الدائري والعينان اللتان يشع منهما نار المقومة والانتفاضة ضد العدو الطاغي، إنه من حظي باحترام وتقدير قطاع واسع من اللبنانيين والعرب، وينظرون إليه بوصفه " رمز المقاومة".

هو حسن عبد الكريم نصر الله مالك قلوب العرب ومرعب إسرائيل. إنه من أخرج هتافات مختلفة من أفواه العرب من العديد من العواصم العربية والإسلامية " يا نصر الله يا حبيب اضرب اضرب تل أبيب".

شخصية فذة أخذت معها قلوب العرب أجمعين إنه بطل حقيقي يضع تهديدات ويقرنها بالأفعال. إنه رمز المقاومة بدون منازع.